نبذة تاريخية

  • القرن العشرين : احتجاب وتجدد

    بعد نهاية أوّل صراع عالمي، تغلق فرنسا، ذات الوجود المعزز في دجيبوتي، قنصليتها في مسقط (سنة 1920)، وتسند مهامها إلى قنصلية فرنسا في مومباي. تتواصل العلاقات الجيدة التي أقيمت بين جمهورية فرنسا وسلطنة عمان، لكنها تفقد شيئاً فشيئاً جوهرها خلال (...)

    lire la suite

  • القرن التاسع عشر: الأمبرطورية العمانية وفترة الإنتداب

    من سنة 1814 وحتى 1840، تستعيد فرنسا مكانتها في المحيط الهندي ويتم معاودة إقامة العلاقات، بين مسقط وجزيرو بوربون هذه المرة (الريونيون فيما بعد). ابتداء من سنة 1840، تصبح عمان في أوج نفوذها التجاري والسياسي: فهي مسيطرة على امبرطورية بحرية واسعة، (...)

    lire la suite

  • الثورة والإمبرطورية

    لكن التقرّب بين البلدين اعترضته بعض المشاكل على أثر الثورة في باريس. ففي فرنسا الأذهان شاردة وملاحقة الأعمال مهملة. فمشروع تسمية مندوب مقيم في مسقط ذهب طي النسيان.
    لقد باءت بالفشل محاولة نابوليون الأول لإعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1803 (...)

    lire la suite

  • بداية العلاقة في عهد النظام القديم

    تعود بداية العلاقة بين فرنسا وسلطنة عمان إلى حوالي سنة 1660، في الحقبة التي كانت فيها السفن التجارية التي تنقل البضائع بين الهند والخليج الفارسي ترسو في ميناء مسقط، المرسى الأفضل في المنطقة.
    عندها كان سكان مسقط قد تخلصوا تواُ من الوصاية (...)

    lire la suite

  • Galerie Photos

    lire la suite

Haut de page