معرض "العطور" تاريخ طبيعي في عُمان و فرنسا [en] [fr]

بتاريخ 20 نوفمبر افتتح سعادة سالم المحروقي، وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث وسعادة مليكة براك، سفيرة فرنسا لدى سلطنة عُمان والفاضلة ميشال جونز، مستشارة بلدية مدينة آكس أن بروفانس، معرض "العطور، تاريخ طبيعي في عُمان وفي فرنسا"، في بيت فرنسا وذلك بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربة والتعليم.

جال عدد كبير من المدعوين أرجاء المعرض، يرشدهم أمين متحف التاريخ الطبيعي في مدينة آكس أون بروفانس الفرنسية، الفاضل جيل شيلان، ومديرة المتاحف العُمانية الفاضلة صديقة رمضان.

عبّر الزوار عن اهتمامهم الكبير بهذا المعرض الجديد والذي هو ثمرة التعاون المشترك بين القسم الثقافي لدى سفارة فرنسا ونظيره لدى بلدية مدينة آكس أن بروفانس ودائرة المتاحف العُمانية. إن هذا المعرض الذي سبق وعُرض في فرنسا، تم إثراؤه بتحف من المجموعات العُمانية. يركز المعرض على التبادل الذي ولّده العطر بين منطقة البروفانس في جنوب فرنسا وبين جنوب شبه الجزيرة العربية.
  
يرمي هذا المعرض إلى تعريف زوار بيت فرنسا على أسرار العطر عبر مسار تعليمي يكتشفون من خلاله الوسائل الكيميائية والإحيائية التي تسمح بتمييز مختلف الروائح، من ثم يتعرفون على المكونات اللازمة في تركيب العطور. مروراً أمام ستائر خلفية لحدائق من الياسمين، من الورود أو من الخزامي، يروي المعرض قصة صناعة العطور عبر العصور، تقنيات تصنيعه، استعمالاته وتجارته.

من المعروضات تحف من أصول رومانية، مصرية أو فارسية، ملطفات للجو، محارق بخور وقوارير من البرونز أو من السيراميك، وآلات تقطير نحاسية. تتخلل الزيارة وقفات أمام أجهزة معطرة، حيث يمكن للزوار أن يختبروا معلوماتهم في ما يخص العطور الأكثر رواجاً.

تشكر سفارة فرنسا الخطوط الجوية الفرنسية و ك ل م، وبنك مسقط، وصيدلية مسقط، ومخزن العاصمة، وكيمجي رامداس، الرعاة الأساسيين للمعرض. كما أنها تشكر مدينة آكس أن بروفانس وأمين متحف التاريخ الطبيعي في هذه المدينة، الفاضل جيل شيلان وكذلك متاحف سالغون، غرافسون وغرانيه.

يفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور من 21 نوفمبر 2011 وحتى 20 يناير 2012 في بيت فرنسا، المنزل القديم لقنصل فرنسا في الوسط التاريخي لمدينة مسقط، من السبت وحتى الأربعاء من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً ومن الرابعة وحتى السابعة مساء، وأيام الخميس من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً.

Dernière modification : 29/11/2011

Haut de page