كلمة سعادة السفير

أعزائي أصدقاء فرنسا،
حضرات متصفحي الإنترنت الناطقين باللغة العربية،

بعد ستة أشهر من وصولي إلى مسقط بصفتي سفيراً للجمهورية الفرنسية لدى سلطنة عُمان، يشرفني بأن أعلمكم بأنني قدمت بتاريخ 9 أكتوبر 2012 أوراق اعتمادي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد.

كما هو حالكم في المناصب التي تشغلونها، إنني أثمن الشرف والامتياز اللذين حظيت بهما كممثل لبلدي في عُمان، هذا البلد الذي تربطه بفرنسا علاقات دبلوماسية عمرها أكثر من قرنين، مع أنّ أول قنصل فرنسي لم يصل إلى هنا إلا في نهاية القرن التاسع عشر.

كل ما يحيط بنا، من ثروات طبيعة وجيولوجية ونمط حياة وصولاً إلى العُمانيين أنفسهم، يساهم بجعلنا محظوظين لإقامتنا في عُمان. ولكن علينا كذلك أن نلتزم، بادئ ذي بدء، بتنمية علاقاتنا الثنائية بكل الفرص المتاحة: فلنغتنمها.

إليكم الهدف الذي وضعته لمهمتي: ليس المحافظة على المكاسب وحسب بل البحث عن مسارات جديدة للتعاون، إطلاق مشاريع جديدة، في الوقت الذي تتطلع فيه السلطنة إلى تنويع اقتصادها وتعددية شركائها، وفي وقت ينفتح فيه المجتمع العماني أكثر فأكثر على الخارج تماشياً مع مقتضيات العولمة.

حضرات متصفحي الإنترنت الناطقين باللغة العربية، فرنسيين كنتم أم لا، إن الموقع الالكتروني للسفارة يشكل صلة تواصل إضافية نشيطة وتفاعلية بينكم وبين بلدكم الأم فرنسا، لذا أدعوكم لتصفحه بانتظام، بغية الحصول على معلومات مفيدة ولكن أيضاً تلك المتعلقة بالمستجدات الخاصة بالعلاقات الثنائية.

بإخلاص،

إيف أودان

Dernière modification : 15/10/2012

Haut de page