حفل موسيقى كلاسكية لعازفة البيانو رشا أروداكي [fr]

احتفالا بالعيد الثلاثين ليوم الموسيقى، تنظم سفارة فرنسا، بالتعاون مع وزارة التراث و الثقافة، حفل موسيقى كلاسيكية لعازفة البيانو الفرنسية المتألقة رشا أروداكي و ذلك يوم الثلاثاء 21 يونيو 2011 على الساعة السابعة و النصف مساءً في قاعة عُمان- فندق قصر البستان. يُقام الحفل تحت رعاية سعادة سالم المحروقي وكيل الوزارة لشؤون التراث.
يقع إحياء فعاليات عيد الموسيقى كل سنة في نفس التاريخ: 21 يونيو، أول أيام فصل الصيف و هي مناسبة لتكريم الموسيقى و الموسيقيين. ستحتفل مسقط هذه السنة بعيد الموسيقى في حفل تجتمع فيه كل الأطياف و الأعمار لتكون خير فرصة للتبادل و لتقاسم أوقات سعيدة عبر الموسيقى.

فكرة عيد الموسيقى
يُقام عيد الموسيقى كل سنة في نفس التاريخ: 21 يونيو، أول أيام فصل الصيف. لقد تمّ إطلاق هذه الاحتفالية للمرة الأولى في فرنسا سنة 1982 ثمّ أخذت صيتا كبيراً في فرنسا وفي العالم أجمع. اليوم يحتفل عيد الموسيقى بالذكرى الـ 30 لإطلاقه بمشاركة أكثر من 120 دولة. إنه يوم تّكرم فيه الموسيقى بمختلف أنماطها و يُحتفى فيه بالموسيقيين الهواة منهم و المحترفون.
عندما أصبح موريس فلوريه مدير الموسيقى والرقص في أكتوبر سنة 1981، بطلب من جاك لانج، بدأ بتطبيق أفكاره المتعلقة بالممارسة الموسيقية وتطورها: "الموسيقى في كل مكان والحفل الموسيقى غير موجود". بعد أن اكتشف سنة 1982، بمناسبة دراسة حول الممارسات الثقافية لدى الفرنسيين، بأن خمسة ملايين شخص، من بينهم شاب على اثنين، يعزفون أحد الآلات الموسيقية، بدأ يحلم بكيفية جعل الناس ينزلون إلى الشارع.
هكذا، وبعد عدة أسابيع، تم إطلاق عيد الموسيقى في 21 يونيو 1982، يوم الانتقال لفصل الصيف، وهي ليلة وثنية تعود إلى العادة القديمة، كما أنه يحتفل بعيد القديس يوحنا فيها.
سنة 1985 بدأ هذا العيد بالانتشار، وذلك بمناسبة السنة الأوروبية للموسيقى. بأقل من خمسة عشر سنة، أصبح يحتفل بعيد الموسيقى بأكثر من مائة دولة منتشرة على القارات الخمس.
هذا العيد الذي حظي بنجاح عالمي، والذي أصبح ظاهرة اجتماعية (خصص له طابع بريدي سنة 1998)، حمل معه أيضاً ميول موسيقية جديدة، غالباً ما كان هو مقدمها، وكانت دائماً تترجم من خلاله: تجديد الموسيقى التقليدية، تفجير الموسيقى العالمية، تطوير الجوقات، ظهور موسيقى الراب، التكنو، العودة إلى كرنفال الموسيقى...
نجاح هذا العيد هو أولاً نجاح الشبكات العديدة التي تجدّ للتحضير لتاريخ 21 يونيو. قد تكون هذه الشبكات مؤسساتية، كالمسارح الغنائية، الأوركسترات الموسيقية الوطنية والإقليمية، المعاهد والمدارس الوطنية، وغيرها…
إن حيوية هذا العيد تعتمد على نشاط جميع "المتطوعين" الذين يتجندون، كلٌّ على حدا ليعطوا هذا اليوم المميز صبغته العفوية، وطابعه المختلف و المرح.
و اليوم و بعد ثلاثين سنة يواصل عيد الموسيقى إثبات قدرته على التجدد و ذلك بتشريك كل أنواع الجمهور.
رشا أروداكي - السيرة الذاتية
درست راشا أروداكي في المعهد الوطني العالي للموسيقى والرقص في باريس. حازت على أول جائزة لها في عمر 16 سنة وذهبت لتواجه المدرسة الأسطورية الروسية في كونسرفتوار تشايكوفسكي في موسكو. إن لقاءها مع موراي بيرايا، حيث غدت ولسنوات عديدة إحدى طلابها النادرين، أنجز رحلتها نحو التقاليد الكبيرة لعزف البيانو.

إذا كانت راشا أروداكي تعتبر اليوم ذات قيمة حقيقية، فيعود الفضل بذلك ليس فقط لإتقانها التقني، ولكن أيضا لأصالة شخصيتها. فالموسيقى ليست فقط فن الصوت، ولكنها في المقام الأول علاقة إنسانية.
مثل ما تبرع راشا أروداكي في المرجع الرومانسي (Mendelsshohn و Scriabin) فهي تبرع أيضا في الباروك (Scralatti و Haendel). كعازفة، تمضي سيرتها المهنية متنقلة بين قاعات متنوعة كقاعة Pleyel في باريس، أو قاعة le Barge Music في نيويورك، أو حتى في دار الأوبرا بالقاهرة. كما أن إصغاؤها الفريد وحسها المبدع يجعلان منها شريكا مقدراً من قبل كبرى فرق العزف كالأوركسترا الوطنية الفرنسية أو أوركسترا بلغراد السمفونية

Dernière modification : 05/06/2011

Haut de page