العيد الوطني الفرنسي 14 يوليو 2010

أقامت السفارة الفرنسيّة بمسقط حفل استقبال يوم 14 يوليو 2014 بمناسبة العيد الوطني. وقد تمّ ذلك بمقر السفير الفرنسي وجمع مائة وثمانين مدعو من الجالية الفرنسيّة، والسلك الديبلوماسي وشركاء عمانيين مقرّبين، في حجم مصغّر، نظرا الى أنّ السفير لم يقدّم أوراق اعتماده بعد.

وأشار سعادة السفير رولان دوبرتران في الكلمة الواردة أدناه، إلى رغبة رئيس الجمهوريّة و الحكومة الفرنسيّة في تعزيز الحوار السياسي والاستراتيجي مع سلطنة عمان ومع الشركاء العسكريين والاقتصاديين. وأضاف أنّ التعاون الثقافي والتقني والتبادل البشري بين البلدين سوف يحظى كذلك بعناية مميّزة.

كلمة السفير

أعزّاءي المدعوين،

أشكركم على مشاركة الفريق العامل بالسفارة في الاحتفاء بيوم 14 يوليو، وهو العيد الوطني العزيز على قلوب كل الفرنسيين الذّي يحتفي بحدث تاريخي، وهو الاستلاء على الباستي الذي كان له وقعا على تاريخ العالم. استلمت مهامي كسفير جديد منذ بضعة أيّام وتتيح لي هذه الأمسية فرصة أولى للتواصل مع الجالية الفرنسيّة وشركاءنا العمانيين المقرّبين والسلك الديبلوماسي. وبما أنّني لم أقدّم بعد أوراق اعتمادي إلى جلالة السلطان قابوس، اخترنا أن يكون حفل الاستقبال بمقر السفير وفي حجم مصغّر غير معتاد وأقل رسميّة.

اسمحوا لي أوّلا ان احدّثكم قليلا عن فحوى مهمّتي. تندرج العلاقات العمانيّة-الفرنسيّة على المدى البعيد وهي ليست حديثة العهد: بداية من إقامة المؤسّسة الفرنسيّة للهند الشرقيّة بمسقط سنة 1660 إلى اتّفاقيات الصداقة لسنتي 1807 و 1844، وصولا إلى فتح قنصليّة فاعلة سنة 1894 وتنصيب أوّل سفير فرنسي سنة 1972. علاقات يتمنّى رئيس الجمهوريّة ووزير الشؤون الخارجيّة توطيدها باقتراح تعميق الحوار السياسي مع السلطات العمانيّة، عبر زيارات منظّمة لمسؤولين كبار. الموقع الاستراتيجي لسلطنة عمان وتأثيرها على سياسة الاعتدال بالمنطقة يشجّعنا على ذلك، للمصلحة المشتركة في الأمان و الاستقرار بالمحيط الهندي و الشرق-الأوسط. ونودّ في هذا السياق إعادة تحسيس شركاءنا العسكريين. يمكن كذلك تحسين التبدلات الاقتصاديّة بتعبئة المؤسّسات الفرنسيّة والعمانيّة. وسوف أهتمّ بتكريس التعاون العلمي والتقني والثقافي في المجالات التّي نتفوّق فيها: التراث، الثقافة، نشر اللّغة الفرنسيّة، التعاون الجامعي، الصحّة والإدارة العامة. وسيلعب المركز العماني-الفرنسي والمدرسة الفرنسيّة بمسقط وكذلك المتحف العماني-الفرنسي وهو من أهمّ شركائنا، دورا أساسيا في هذا الصدد. كما سوف أهتمّ بتكريس التعاون بين سفارات بلدان الوحدة الأوروبيّة وإعطاء رؤية أوضح لبناء أروبا.

رولان دوبرتران

Dernière modification : 30/07/2014

Haut de page