الثورة والإمبرطورية

لكن التقرّب بين البلدين اعترضته بعض المشاكل على أثر الثورة في باريس. ففي فرنسا الأذهان شاردة وملاحقة الأعمال مهملة. فمشروع تسمية مندوب مقيم في مسقط ذهب طي النسيان.

لقد باءت بالفشل محاولة نابوليون الأول لإعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1803 وذلك بإرسال قنصل إلى مسقط، الفاضل كافينياك، إذ أنّ الحاكم آنذاك بدر بن سيف، بتأثير من البريطانيين، رفض استقباله.

في سنة 1807، وافق السلطان الجديد سعيد بن سلطان (الذي أصبح في ما بعد السيد سعيد الكبير، الذي حكم حتى سنة 1856) على توقيع معاهدة فرنسية-عمانية مع والي جزيرة فرنسا (موريسيوس).

Dernière modification : 15/02/2010

Haut de page